مجلة الاطفال والكرتون - الأم

الأم

الأم


الأم

كتب بتاريخ 21/03/2016.. وتمت مشاهدته (1408) مشاهده

الأم 

 


قالت صغيرتُنا بكلِّ براءةٍ


 بعد أن مدَّت لنا كفَّ اليمين.

 


أبتاهُ أرغبُ في شراءِ هديةٍ


 رمزيةٍ أو باقةٍ من ياسمين.

 


لمن الهديةُ يا ابنتي يا فرحتي


قالت لأمي عيدها بغدٍ يحين.

 


للأمِّ عيدٌ كل يومٍ فاعلمي


 أيُّ عيدٍ أخبريني تقصدين.

 


للأمِّ عيدٌ واحدٌ قالوا لنا 


في مارسٍ من كلِّ عامٍ قد يحين.

 


كذبوا عليكم يابنتي وتفاخروا 


بثقافةِ الغربِ العدوِّ المستهين.



الأمُّ مدرسةٌ ومحرابٌ لنا 


نسعى لها ونظلُّ فيهِ ساجدين.

 


الأمُّ دربٌ للجنانِ وطاعةٌ 


فاسْعَيْ إلى جناتِ خيرٍ ومعين

 


الأمُّ طوقٌ للنجاةِ فيا لها 


 من قلعةٍ تحمي جميعَ المسلمين.

 


دُهشت بنيَّتُنا وقالت هكذا 


 أمَّاهُ عذراً عن جميعِ الخاطئين.



ظلموكِ أماهُ وقالوا العيد يوم 


لكنَّ عيدَك دائماً في كل حين.



قل لي أبي ماذا علينا فعله 


 حتى نزاحمَ في الحياةِ الصالحين.



لبيكِ أماهُ إذا نادت بكم 

 

 في طاعةٍ مع قبلةٍ أعلى الجبين.

 


أبتاه مهلاً لا أريد هديةً 


 فهديتي للأم تقبيل اليدين.



ساظلُّ أرعاها وأسمعُ قولها 


فبذا أطيعُ اللهَ ربَّ العالمين.

 


بوركتِ غاليتي لفهمك مقصدي 


لكن علينا أن نعينَ الآخرين.

 


إني أخاطبُ في الجميعِ مشاعراً


وضمائراً فاستيقظوا يا نائمين.



الغربُ يسعى جاهدا في همةٍ 


حتى يضللَ في الحياةِ الناشئين.



وأرى المدارسَ قد تباركُ سعيَهم 


ونست يتامى في صفوفِ الدارسين.

 


من بينهم طفلٌ تعلَّقَ قلبُه 


بحنان أمٍ لم تعد في الحاضرين.



من أين تأتوا لليتيم بأمه 


حمل الهديةَ باليسارِ مع اليمين.

 


أماتت مشاعرُنا ولم نحفلْ بهم


 ما ذنبُ طفلٍ أُمُه في الهالكين ؟

 


راعوا مشاعرَهم فذلك حقُهم 


لا تفتحوا جرحا يعالجُ من سنين.

 


لا تجرحوا طفلا يكابد فقدهم 


 مُدُّوا له كفاً وحضناً يستكين.

 


كم دمعةٍ هملت بها عينُ اليتيم 


كانت كجمرٍ في صدورِ الخاشعين.

 


رحماكَ ربي خالقي فالطف بهم 


هم ذكَّروني برسولِ المؤمنين.

 


في جنةٍ رباهُ تجمعنا بهم 


 في جنان الخلد مع نورِ اليقين.



الأم
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال