قصة الوردة الحزينة القصص والحكايات مجلة المحب الاطفال وال... 
     

الصفحة الرئيسية حكايات المكتوبة والمصورة


قصة الوردة الحزينة 

 

 



دخل أحد الحكماء يتمشى في حديقة زاهره يتأمل آيات إعجاز الله في خلقة

 

ويروح النفس بجمال الزهر وأريج الورد وخضرة الشجر .

 

وقد أعطاه الله المقدرة على تفسير الموز وفهم لغة الزهور ، لذا طفق يخاطب

 

هذه الزهره ويستمع الى هذه الوردة ، وينصت الى حكمه تلك الشجرة العجوز 

 

وفي ركن منعزل من الحديقة لمح الحكيم وردة مقفلة ، أعلقت أكمامها على

 

نفسها , وأنزوت على عوها ، فأقبل عليها وبادرها بالحديث .

أيتها الوردة الحزينة .. لماذا لا تفتحين أكمامك ؟ وتبرزين جمال وتنشرين

 

عطرك وأريجك ؟ 

أجابت الوردة : - ولماذا أفعل ؟ إن أحداً لا يأتي الى هذا المكان البعيد من

 

الحديقة ليتأمله وحتى النحلات والفراشات لا يبلن علي ، ولا يطفن حولي  

 

، ولا يبحثن عن تفتحي وأريجي . فلماذا أفعل ؟ !

 

قال الحكي ذلك لأنك في سجنك تقبعين ، ووراء أستارك تحتجبين ، فأنت

 

الملومه وهن غير ملومات ، جربي أن تخرجي من سجنك وتسفري 

 

عن حسنك وسوف تريه . أخذت الوردة 

 

بنصيحة الحكيم فلفظت عن نفسها الخمول والوهم وتفتحت وردة

 

 

يانعه تخلب بجمالها الأبصار وتعود الناس أن يأتو الى ركنها للجلوس في ظلها

 

وتنسم أريجها ، وطفقت الفراشات يلسمن خدودها ، والنحلات يرشفن ثناياها 

 

العذاب .وهكذا أصبحت الوردة تحب الحياااااااااة .




لتحميل المادة بروابط مباشرة اطلب من هنا


شاهد المزيد


التعليقات : 0 تعليق