حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي مجلة الاطفال والكرتون 

حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي

حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي

حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي على مجلة الاطفال والكرتون 01/08/2018 - قصص وحكايات الاطفال تقدم لكم حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي في قسم القصص والحكايات - حكايات المكتوبة والمصورة - على موقع مجلة الاطفال والكرتون ، حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي قصة وحكاية للاطفال الغرض منها تعليم وترفيه الاطفال مع اجمل القصص والحكايات

انت القاريء رقم 355 الذي قام بقراءة حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي

حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي

 

في ارض الحكايات ...بعيدا وفي طرف قريه صغيره كانت تعيش امرأه وحيده ...لا أحد يراها الا نادرا .. هي لا تتحدث الي احد .... لذا كان الناس في القريه لا يزورنها والنساء لا يتبادلن معها الاحاديث ويحذرن اولادهن من الاقتراب منها
حتى مرت السنين فنسي اغلب الناس خبرها ...


وبينما كان حسان يتمشي بين الاشجار باحثا لامه عن اغصان جافه لمح ظلا يتحرك ..فنظر ..من بين الشجيرات ..فاذا به يري سيده مسنه تدندن انغاما جميله وتمشي منحنيه الظهر بصعوبه ...وهي تجمع من القمامه الملقاه في طرف القريه ...بقايا الاقمشه ...وتنفضها مما علق بها من تراب وتحملها في كيس ...كانت منهمكه حتي انها لم تلاحظ ظل حسان وهو يتبعها في هدوء حتي دخلت بيتها ...

 

كان المنزل قديما له باب باهت الطلاء ...ونافذتان كبيرتان واحده لكل جانب ...البيت من طابق واحد وسقف البيت من جزوع النخل وكانت احدي النوافذ مكسوره مما اتاح لحسان ان يختلس النظر لداخل المنزل ...انها قاعه كبيره بالنسبه لحجم المنزل ...واريكه وكرسيان خشبيان كبيران ...وادوات كثيره علي احد المناضد يبدو انها ادوات خياطه ...والكثير من مستلزماتها ..


كانت السيده قد دخلت لتوها عندما القت التحيه ...ظن حسان ان هناك احدا في المنزل غيرها اندهش بشده حين ادرك انها وحدها ...حملت الاقمشه القديمه وراحت تفردها واحده واحده في عنايه شديده ..كانت كل الملابس لاطفال من القريه ...ابتسمت وقالت: "اطفالي ...ستلعبون وتغنون فقط انتظروا حتي استرح قليلا لقد كان الطريق مرهقا ..."ضحكت مازحه  .." يبدو انني كبرت ..هههه .."

 
اندهش حسان بشده وراح يجول بنظره لعل هناك من تحدثه ...
لم يجد احدا ....
قالت: سوف اغسل تلك الملابس ....من سيساعدني ....


اتسعت عيني حسان لاخرهما ...وهو يراها تفتح احد الخزانات ...وتغني
لقد كانت الخزانه كحجرة اطفال كبيره ومرتبه ..وتحتوي علي مئات الدمي القماشيه ....
انزعج حسان لان الفتحه في النافذه لم تمكنه من مشاهدة ما يجري اكثر ...
ولكنه سمعها تداعب احدا قائله:

لا تبتل ...لا اريدك ان تظل مبتلا ...طوال الليل ...هاهاها


نزل حسان ...وقرر الذهاب ...والعوده فيما بعد لانه تاخر علي امه.. في الواقع لقد كان حسان يتيما يعيش هو واخته الصغيره عند عمته
كانت امرأه طيبه ترعي سبعة اطفال وحسان واخته لذا كان حسان ممتنا لها


اسرع حسان الخطو ..حتي لا يقلق عمته التي كانت تنهره ان لم يناديها امي ...
وصل الي البيت فأستقبلته عمته في قلق:
لماذا تأخرت يا بني ...لقد اخفتني!!


القت اخته نفسها بين زراعيه في حب
انه لطيف وطيب القلب ..التف اطفال البيت حوله ...يتقافزون ...ويلهون ويطلبون منه ان يقص عليهم حكايه حالما تنتهي امهم من اعداد الطعام

كاد حسان ان يقص عليهم ما رآه في طرف القريه ولكنه ولسبب ما تراجع ....
ضحك حسان وراح يقص حكايه عليهم وهم يضحكون ...وينصتون ..وقد تعلقت حواسهم بشفتيه


لم يستطع حسان ان يغمض جفنيه لقد استولي الفضول علي عقله ...راح يتقلب في فراشه وكلما اغمض عينيه تراءت له تلك السيده وخطر له الف خاطر ...بين الخيالي والواقعي ...


انتظر الصباح بفارغ صبر ...وراح يلقي نظره كل فينه وفينه الي النافذه الصغيره المطله علي السماء...وحينا ينظر الي اخوته وقد غطوا في سبات عميق ...لقد ارتاحت عمته من ضجيجهم .... ويلقي نظره اخري الي النافذه ...كانه يستحث النهار
كاد يصرخ ...اين هي الشمس ...ايتها السماء!!


عندما استفاق الصباح كانت عينا حسان مرهقتين لم تذوقا النوم الا لماما وبشكل متقطع
تسلل حسان خارجا حتي لا يوقظ احدا فيتبعه الاخرون ...ومن ثم يلتفون حوله ويلاحقونه اينما ذهب


لقد تعودت عمته منه ذلك فحسان طفل ذكي يرعي اخته وعمته ...رغم سنه الصغير
مد خطواته ...وكاد يطير وهو يمشي بجوار الشجيرات ويتبع الطريق الخارج من القريه الي اطرافها
انه ذاهب الي بيت السيده تلك لقد قرر ان يفهم ما يجري في ذلك البيت
كاد يلتفت كل فتره واخري حتي يري لو احدهم يتبعه ...


لاح البيت من بعيد ...الباب مغلق ..والهدوء يخيم علي المكان
الا من تغاريد العصافير هنا وهناك
اقترب حسان حذرا مثل القطط والتقط حجرا كبيرا ...وضعه اسفل النافذه ...حتي يقف عليه ويري جيدا
اختلس النظر للداخل كان المسكن هادئا ...فحدث حسان نفسه ...
لابد انها نائمه !!


لم يلاحظ حسان وهو مستغرق الفكر تلك الظلال الصغيره حوله التي القتها الشمس المشرقه ... ولم ينتبه الا حينما شعر بيد ..تلمس كتفه ...

فأنتفض في فزع ...ملفتا الي الوراء في رعب
تفاجأ حسان وكاد قلبه يتوقف وهو يسمعه يخفق في عنف ...
وحدق في تلك الاجساد الصغيره التي تنظر اليه في استغراب
وتلك السيده التي تحدجه بنظرات حانقه ...غاضبه


تجمدت ...اطرافه وجف حلقه ...وفغر فاه ...وهو ينظر مذهولا في وجوههم تتنقل نظراته بينهم .. 
لم يستطع النطق ...حينما سألته السيده العجوز في غضب:

لماذا تسترق النظر ايها الولد عديم الاخلاق الا ترى انه منزل سيده مسنه الم يربك والديك ...

نزلت دمعه ساخنه من عيني حسان وذابت الحروف ...بين شفتيه لم يكن يريد ان يسبب اذي لوالديه ... لقد اتي به فضوله وارتكب حماقه بفعله هذا


تلعثم حسان والكلمات تتردد في حلقه وترتعش:
لم اكن اقصد ...لم اكن اريد لكم شرا


التفت حوله المخلوقات الصغيره التي كانت في الواقع دمي من القماش مطرزه في عنايه بعيون خرزيه صغيره وفم منمنم جميل ...
اقتربت منه السيده واطبقت بيديها علي فمه وكبلت تلك الدمي قدميه ويديه ..
لقد كانت ترتمي معلقه بكل جسده غطته تماما حتي شعر بالظلام يحيط بعقله!!


بعد برهه ولا يذكر كم مر من الوقت فتح حسان عينيه ... ليجد نفسه داخل الردهة التي كان ينظر اليها من النافذه
حاول حسان التطلع الي النافذه ...حتي يعرف الوقت
يالهي ..لقد قامت تلك المخلوقات الصغيره بارخاء الستائر الثقيله عليها ...
حاول ان يتحرك ..لقد تم ربطه باحكام ..وتكميم فمه
حتي انه كان بلا قميص ...


سمع وقع خطوات ثقيله ...جاءت العجوز وقد بدت اكثر تعبا وكهوله ....تحمل معها قميص حسان وعدة الخياطه ...وضعتها بجانبه وجلست قريبه منه ...وانهمكت تعمل في سرعه ...وكأن حسان ليس موجودا ...كانت تحيك في مهاره تنسي معها انها عجوز ....
بعد برهه ..ظهر علي وجهها الارتياح ...

ورفعت ما كانت تصنع عاليا ..لقد كانت دميه تحتاج الي حشو انها مصنوعه من قميصه وتحمل نفس لون قماشه ...أخذت كيسا وادخلت اصابعها داخله والدمي الصغيره تساعدها في مهاره ونشاط وتتقافز هنا وهناك ...تراقب ما يحدث
اتمت العجوز حشو الدميه وركبت لها عينين صغيرتين ...وبدا ان هناك شق صغير في صدرها مازالت الابره معلقه فيه..


نظرت العجوز الي حسان نظره غريبه واقتربت منه وفي يدها الابره واتسعت عينا حسان وهو لا يدرى ماذا تريد وقد استبد به الرعب..


صرخ عاليا ولكن صوته لم يسمع عندما غرست طرف الابره في ذراعه ...
لم يصدق عندما عادت الي مقعدها واكملت حياكه الدميه بالابره الموجود عليها دمه ....
قطعت الخيط ...واقتربت من وجه حسان ...ومسحت وجهه الملطخ بالدموع بتلك الدميه ...
ثم وضعت الدميه في الارض بحب ...واقتربت كل الدمي منها في هدوء ...حتي لم يكد حسان يراها واكتملت دائره حولها ....


التمع نور خافت بينهم وراح يقوي رويدا رويدا ..حتي غمره لوهله ويخفت تماما بعدها
اتسعت الدائره وبدأت تنفرج ناحيته وتنفرج ...
حتي رأي دميه صغيره تنهض من الارض وتقف علي قدميها ..وتتطلع اليه...شهق حسان انها تشبهه انها مصنوعه من دمه ودموعه سالت من عيني حسان دمعه والدميه تقترب منه وتقترب ..

خفق قلبه والدمية تسحب من علي فمه الرباط وتنظر في عينيه وتقول: انا انت ..!!


اقتربت السيده العجوز من حسان والتفت كل الدمى حوله،وقالت:

ياولدي انا آسفه لما فعلته معك ...
ولكنه كان ضروريا ...ولم تدع لنا فرصه اخري ..
انا كما تري سيده عجوز واوشك ان اموت ...اصنع الدمي من دمي ودموعي وقطع القماش التي اجمعها للاطفال ...
انا وحيده ليس لي اولاد ...لذا هم كل اولادي اعتني بهم ويعتنون بي


ثم اطرقت برأسها في اسي ثم قالت:

ولقد صنعت دميه تعلقت بك وسوف تموت حزنا ان لم ترعاها ....
انا فقط اريدك ان تعتني بالدمي بعد موتي ...انها لطيفه وهي تساعد ولا تحتاج الي مجهود فقط قليل من الحب ...
اعرفك يا حسان منذ كنت طفلا رضيعا واعرف والدتك ايضا عندما كانت طفله ...
انظر ..

 

كانت هناك دميه لطفله تنظر الي حسان في رفق وتراقبه بموده ...
اغرورقت عينا حسان بالدموع ...وهو يلمح فيها ملامح والدته الراحله
بكى بشده وهي تقترب منه وتقف الي جوار دميته ..وتشبك يدها بيده
اشارت العجوز الي الدمي التي راحت تفك وثاقه ...افلت حسان يديه ..واقترب من دميه والدته ...وحملها في رفق ..وقربها من وجهه...لم يصدق عينيه والدميه تمرر يديها الصغيرتين علي وجنتيه وتحضنه .. وقفت على كفيه وحسان في ذهول ...اقترب مرة اخري وقبل كفها قائلا:  امي ...!!


وبصوت ناعم ردت الدميه: نحن نحتاجك يا حسان ...


انزل حسان دمية والدته فوق الاريكه ..والتفت الي العجوز ...التي قالت له:

اذهب ان شئت او ابق ...انك حر الاختيار
ماذا سيحدث لهم ان لم اعتن بهم بعدك
لا شيء ..ان الحب هو ما يبقي علي حياتهم ...
ان لم يجدوه تحولوا الي دمي قماشيه سيئا شيئا ...ثم تجمدوا ...


قدمت الدمي الحساء لحسان وناولته الملعقه ...
تناول حسان طعامه والدمي تلهو حوله وتتقافز فوق حذائه وبين قدميه في سعاده وهو يراقبهم وقد استبد به التفكير
تطلع الي دميه والدته فابتسمت له في رقه ...انها جميله جدا ...
نهض حسان ...وقبل دمية والدته ...وصافح يد دميته الصغيره التي تطلعت اليه ...وهمس لكل الدمي ...سوف اترككم الآن ...


القي التحيه علي العجوز وفتح باب المنزل ومضي دون ان يلتفت
مع ان الظلام كان قد حل ومع كل الارهاق الذي يشعر به قطع المسافه الي البيت في صمت
وكأنه تفاجأ حين لاح له المنزل
طرق حسان الباب ....فتحت عمته له وقد بدى القلق جليا على ملامحها ...
دلف الي الداخل دون كلمه ...


قالت له عمته: يا ولدي اين كنت طوال اليوم لقد خرجت ابحث عنك

كان الاولاد واخته قد التفوا حوله يراقبونه في صمت ...
وضع يده علي رأس اخته وضم اقربهم اليه وهو يبتسم في شرود قائلا:

انا بخير لا عليكم ...لقد استغرقني اللهو


قال عمته: سوف اعد لك العشاء ...

قال لها: لا امي ...


وتذكر وجه دميه والدته ...وشعر بالراحه، ثم اكمل كلامه:
انا اشعر بالشبع لقد اكلت الكثير من الفاكهه ...


جلست الى جواره وقالت: مالك يا بني؟
رد حسان: لا شيء انا مرهق فقط
قالت له:حسنا اذهب كي ترتاح


دخل حسان الي غرفته ...بل غرفه الاولاد الوحيده ... ارتمي علي سريره ومالبث حتي راح في سبات عميق ...


وفي الصباح ...استغرب انه نام بهذه السرعه ..
نهض والقي التحيه علي عمته ...وبادل الاطفال التحايا وابتسم مازحا معهم
تناول فطوره في سرعه ...

وقال: امي انا اريد التحدث اليكي ...

جلسا معا وحدهما ...قال حسان: امي ماذا علي أن افعل ان تعلقت حياة بعض المخلوقات بي وتوجب علي ان اغير حياتي ...لتحمل مسئوليتها ...
افكر...في شيء وارجو ان تساعديني يا أمي ...


ربتت عمته علي كتفه قائلة: حسنا انا اثق بك وسوف اقف الي جانبك مع اني لم افهم بني

هناك في منزل الدمى كانت العجوز مريضه جدا جدا ..وقد التفّت الدمي حول فراشها وبدا الحزن واضحا عليها ....
قربت لها الماء وبعضها كان يغني لها ...ولكنها لم تكن تتعافي


قالت العجوز:  يا دماي الحبيبه سوف اشتاق لكم ...
لقد تأخر حسان ...ويبدو انه لن يأتي ...

اطرقت دميه امه رأسها ...ربتت العجوز علي طرف يدها بحنان: لا عليكم ...


في تلك اللحظه ..سمع الجميع طرقات خفيفه علي الباب ... اسرعت الدمى لفتحه ...تهللت اسارير العجوز لقد كان حسان!!


قال لها: لا تخافي ...سوف اتولي رعايه الدمى

مع شروق الشمس .... كانت كل الدمي تشارك حسان في دفن العجوز ...لقد كانت طيبه ....
وفي المساء جلس حسان علي الاريكه ومعه قطعة قماش من ملابسها وقد كان يخيطها علي شكل دميه وقام بحشوها ...وبنفس الابره التي كانت ملوثه بدم العجوز .. انهى صنعها ووضعها بين الدمى الصغيره التي التفت حولها بحب والتمع المكان كله بضوء ساطع ما لبث ان خفت ....


وفي الصباح التالي كانت كل الدمي تجلس تحت شجره مع حسان ...
ومعهم دميه تشبه العجوز مختلفه عن بقيه الدمي ولكنها لطيفه جدا ....

 

النهاية ..

 

حكاية صانعة الدمى تأليف: مريم الكرمي

تدقيق: ادارة مجلة المحب للاطفال.

ملاحظة: يجب الاشارة للمجلة وحفظ الحقوق عند نقل القصة.



حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي

انت المشاهد رقم 355 الذي قام بمشاهدة حكاية صانعة الدمى .. مريم الكرمي على مجلة الاطفال والكرتون حتى اليوم 01/08/2018 نرجوا ان تكون قد امضيت وقتا مفيدا ومسليا في مشاهدة وقراءة القصة، بامكانك وضع تعليق على هذه القصة والحكاية وما رأيك فيها، وقراءة المزيد من القصص والحكايات المشوقة والمسلية على مجلة الاطفال والكرتون التي تحتوي على مجموعة كبيرة من القصص والحكايات للاطفال من قصص فلاش وحكايات فيديو و حكايات كرتونية وقصص الانبياء وحكايات اخرى متنوعة للاطفال.. ولا تنسى ان تشارك القصة مع أصدقائك في المدرسة والبيت

  من نوادر أشعب  
  حكاية الارنب والضفدع  
  حكاية البطيخة والاخوة الثلاثة  
  حكاية الفيل يريد ان يلعب  
  حكاية القطة التي لم تفكر جيدا  
  حكاية الكثرة تغلب الشجاعه  
  حكاية قطة بثلاثة اقدام  
  حكاية نصيحة السلحفاة  
  حكاية مغامرات سوسن  
   السمكات الثلاث  
  حمار الرجل الصالح  
  الخشبة العجيبة  
  المهر الصغير  
  حكاية الحمامة المطوقه  
  حكاية السمكات الثلاث .. من حكايات كليلة ودمنة للاطفال  
  قصة الغراب والثعلب المكار  
  قصة الجمل الأعرج  
  بحيرة الضفادع  
  المزارع والارنب  
  الفأر الذكي  
  البنت والذبابة  
  البُستانيّ و الثّعلبُ  
  بياض الثلج  
  الحقيبة الهاربة  
  البطة الحزينة  
  الغراب الذكي  
  الصياد الماهر  
  حوار بين الكتاب والتلفاز  
  حدوتة البطة الحزينة  
  حدوتة الثيران الثلاثة  
  حكاية عثمان والتمساح  
  حكاية البقرة والجرس - حكاية جميلة للاطفال  
  قصة رحلة إلى الفضاء  
  حكاية لم كان للأرنب أذان طويلة  
  حكاية الكتكوت المغرور  


قنوات الاطفال البث المباشر

اعلانات المجلة