قصة هرب خروف العيد القصص والحكايات مجلة المحب الاطفال وال... 
دخول

قصة هرب خروف العيد 



 

قرر أبو محمود ذبح خروف العيد عند اللحّام كعادته في كل عيد.


ولكن أولاده طلبوا منه أن يأتي بخروف العيد إلى حديقة منزلهم، كي يلعبوا معه قليلاً قبل ذبحه.


جاء خروف العيد إلى حديقة المنزل، وصار الأولاد يصرخون من الفرح ويصفقون، ويلعبون

 

بصوف الخروف وبقرنيه، وقفز أصغرهم سناً إلى ظهر الخروف يركبه، وكأنه حصان وليس بخروف.


فرح أبو محمود لفرح أولاده، وأخذ حبلاً قوياً وربط الخروف إلى جذع الشجرة، حتى لا يهرب منهم.


ثم قال أبو محمود:


- إياكم يا أولادي أن تفلتوا هذا الحبل عن الخروف، أو أن تتركوا باب الحديقة مفتوحاً،

 

فيهرب الخروف منكم.


لعب الأولاد بالخروف حتى تعبوا وتعب الخروف منهم، فذهبوا إلى البيت ليتناولوا

 

طعام الغداء ويناموا قليلاً.


وبعد العصر عاد الأولاد مرة أخرى إلى اللعب بالخروف، ويغنون له أغاني العيد الجميلة،

 

ويطعمونه من الأعشاب التي أحضرها لهم أبوهم.


في اليوم الثاني استيقظ الأولاد مبكراً وذهبوا ليلعبوا بالخروف ويطعمونه ويسقونه.


أكل الخروف من الأعشاب حتى انتهت كلها.


وأخذ الخروف يصرخ ماع .. ماع.. فقال الأولاد:


- الخروف جائع.. الخروف جائع.. وما عندنا طعام نطعمه..


اقترب أحد الأولاد وفك الحبل المربوط برقبة الخروف من جذع الشجرة، وهو يقول:


- سنذهب بالخروف إلى الساحة الموجودة خلف بيتنا، ففيها الكثير من الأعشاب.


قال الولد الكبير مستنكراً:


- ألم ينبّهنا أبونا ألا نفلت هذا الحبل، وألا نترك باب الحديقة مفتوحاً، حتى لا يهرب الخروف؟؟


صاح الأولاد:


- سنتعاون جميعاً على إمساك الحبل جيداً، لا تخف لن يهرب منا أبداً.


فتح الأولاد باب الحديقة وأخرجوا الخروف إلى الساحة، وما إن رأى الخروف العشب المتناثر

 

هنا وهناك، حتى أخذ يقفز ويضرب بقدميه بشدة، واخذ الأولاد يمسكون بالحبل أكثر فأكثر،

 

إلا أن الخروف كان أقوى منهم، فأفلت الحبل من أيديهم الصغيرة، وأخذ يركض ليأكل العشب اللذيذ.


حاول الأولاد الإمساك به مرة أخرى فلم يستطيعوا.


ركض أحدهم إلى البيت وأخبر أمه بما حدث، فاتصلت الأم بزوجها، الذي جاء مسرعاً

 

قبل أن يهرب الخروف.


ركض الأب والأولاد هنا وهناك حتى أحاطوا بالخروف واقتربوا منه بحذر شديد، ثم قفز الأب

 

قفزة عالية وأمسك برقبة الخروف، فقفز بعده الأولاد وأمسكوا الحبل جيداً.


أخذ الأب الخروف إلى اللحام ليذبحه والغضب يتفجّر من وجهه، قائلاً لأولاده:


- كم نبّهتكم ألا تتركوا باب الحديقة مفتوحاً، فإذا بكم تأخذونه خارج الحديقة..

 

حسناً حسناً.. سأذبح الخروف الآن الآن..



loader
 
مجموعاتنا بانتظارك

مجلة المحب للاطفال مكتبة عربية لتحميل ومشاهدة الإنيمي المترجم والمدبلج

افلام كرتون مدبلجة للعربية مشاهدة افلام كرتون ديزني انمي مترجم مشاهدة اونلاين

كونان ناروتو سبيس باور سبيس تون رسوم متحركة mbc3

العاب كرتون نتورك عربية - سبيس تون وسبيس باور

الجزيرة للأطفال ونكلودين العاب فلاش وقصص وحكايات اطفال almo7eb kids