أنشودة القرآن الكريم مجلة الاطفال والكرتون 
 أنشودة القرآن الكريم

أنشودة القرآن الكريم


أنشودة القرآن الكريم

مشاهدة أنشودة القرآن الكريم و تحميل أنشودة القرآن الكريم مشاهدة على موقع المحب

مشاهدة وتحميل أنشودة القرآن الكريم مشاهدة مباشرة على مقع المحب، يوتيوب أنشودة القرآن الكريم ، فيديو أنشودة القرآن الكريم

كتب بتاريخ 16/06/2016.. وتمت مشاهدته (916) مشاهده

أنشودة القرآن الكريم

 

 

قــد أضـاءت حـروفُه نـيِّراتٍ


فـتـثنَّتْ بـهـديِه الأمـصـارُ


حـكمُه الـفصلُ ، والمذاهبُ شتَّى


لـيـس فـيه لـلحاكم اسـتكبارُ


صانَ وجهَ الحقوقِ من عبثِ الظلمِ


فـهـانَ الـفُـسَّاقُ والـفـجَّارُ


وحـمى ضـعفَ مـرملٍ ويـتيمٍ


وتـناءى عـن الـفقيرِ الـمرارُ


وأتـانـا الـقرآنُ خـيرًا وعـزًّا


ورقـيًّـا مـالاكـه اسـتـهتارُ


ذلَّ مَـن أبـعدَ الـشريعةَ يـرجو


فـي سِـواها أن يُـشهَدَ استثمارُ


وتـعامى عـن الـمدارج تـعلو


بـالـحضاراتِ خـطوُها سـبَّارُ


والـطواغيتُ والجناةُ وهذا الحزبُ


يـعـشـو وتـلـكُمُ الأفـكـارُ


وبـوهمِ الـذين عـاشوا ذيـولا


لـلأفـاعي ، وسـاقـهم تـيَّارُ


فـمتى يُـصلحُ الـمزَارعَ حـدَّادٌ


ويـنأى عـن نـخلِها الأبَّـارُ ؟!


إنَّ مَـن يرفض الشريعةَ دستورا


لــعـاصٍ لــربِّـه كــفَّـارُ


يتولاَّه الضَّنكُ في العيشِ والبؤسُ


ويــودي بـالـسَّادرين الـتَّبارُ


كيف يُرمَى النَّفيسُ في حين تُحبَى


بـالـعناياتِ هــذه الأقـذارُ ؟!


لارعــى الله ظـالـمًا مـستبدًّا


غـرَّه الـكِبرُ والـهوى والشَّنارُ


مـنهجي مـصحفي ، وهذا فخارُ


وبـكـفّيَّ رايـتـي والـشِّـعارُ


والـمواثيقُ مـزهراتٌ بـصدري


دانـيـاتٌ قـطـوفُها والـثِّـمارُ


إلـفُ روحي روضُ المثاني ولولا


مـجـتناها لَـمَا تـناءى الـتَّبارُ


هـدأةُ الـليلِ خـيمتي لـم يُؤخَّرْ


عـن مُـناها الأفـاضلُ الأبـرارُ


بـندِيِّ الـترتيلِ يـبتهجُ الـقلبُ


وتـصـفو لـشـدوِه الأسـحارُ


وبـلـيلي آيـاتُـه ونـهـاري


تـتـجلَّى مـن أُفـقِها الأنـوارُ


وبـأحناءِ قـلبيَ الـشَّوقُ أذكـاهُ


حـنـيـنٌ لايـعـتريه الـبـوارُ


هـجرَ الـقاحلَ الـموشَّى بزيفٍ


فـاجـتباهُ ربـيـعُه الـمـعطارُ


حـيثُ تـنأى مواجعُ النفسِ ثكلى


لـم تـجدْ فـي يـقينِه مـا يُثارُ


لـيـس بـالتائِهِ الأسـيرِ لـدنيا


زيَّـنـتْها بـالـبهرجِ الأوطـارُ


بـين وحـلِ الآثـامِ تـرتعُ نفسٌ


ولـهـا مـعْ حـليفِها إصـرارُ


قـد جـفاها الذي يؤاخي المثاني


فـتـحاشاهُ فـي الـغدوِّ الـعَثارُ


وتـثـنَّى بـالـبيِّناتِ كـريـمًا


كـلَّـما هــزَّ نـفسَه الـتَّذكارُ


مــن لـقاءٍ وبُـشرياتٍ عِـذابٍ


آخـرَ الـعمرِ إن تـدانى احتضارُ


جــلَّ ربِّــي قـرآنُه عـربيٌّ


جــاءَ فـيه لـلصَّالحين ادِّكـارُ


وهُـــداهُ لـلـعالمين رشــادٌ


ونــجـاةٌ وعــزَّةٌ ويَـسـارُ


إنَّ نـورًا لـولا سـناهُ لـضلَّتْ


أعـينُ الـخلقِ ، واعتراها العَوارُ


يـومَ جـاءَ الـنَّبِيُّ يـتلو عليهم


آيـةَ ( اقـرأْ ) فـللهدى أنـصارُ


واسـتجابَ الأبرارُ ، واقتُلعَ الشَّرُّ


فـعـالـي صـروحـه يـنـهارُ


كـيف لا تـخشعُ الجبالُ وتسَّاقطُ


خـوفًـا ، فـالـمُنزِلُ الـجبَّارُ!


لـمـثانيهِ الـجـاهليَّةُ ولَّــتْ


لـيس يقوى على الصمودِ التَّتارُ


وسـيبقى الـقرآنُ مادامت الدنيا


ويـفـنى مــا أحـدثَ الـكفَّارُ


لايـغـرَّنَّكَ الـفـسادُ بــأرضٍ


إن طـغى ، أو تـألَّبَ الأشـرارُ


هـو زيـفٌ إعـصارُه يـتلاشى


وبـشـدقيهِ يُـلـقَفُ الإعـصارُ


قــمْ بـقرآنِكَ الـكريمِ عـزيزًا


فـبـغيرِ الـقـرآنِ ذلَّ الـكـبارُ


واحـيِ دنـياكَ بالتلاوةِ ، واعلمْ


أنَّ فـي الـنأيِ عـن سناهُ اندثارُ


نـحن أحـياء بـالكتابِ ، وهاهم


رغـمَ كـلِّ الزيناتِ موتى صغارُ


لـيس ترقى الشعوبُ إلا بما أنزلَ


ربِّـــي ، وبَـشَّـرَ الـمـختارُ


فَـلْيَرَوا مـا يـشاءُ كـلُّ أثـيمٍ


مـن ضـلالاتِه ، فـبئسَ الإطارُ


وعـليه : فَـلْيَتَّقُوا اللهَ في الذِّكرِ


وإلا فَـلِـلـعُـتُوِّ انــكـسـارُ


***
أيُّـهـا الـحافظُ الـمُكرَّمُ رتِّـلْ


مـاحـوتْهُ الأحـناءُ والأسـفارُ


واخـشَ مـولاكَ فـالمنازلُ أعلى


لـيس لـلراغبِ الـمنيبِ انـبتارُ


وكـنِ الـماهرَ الـتَّقيَّ لـتحظى


بـالشفاعاتِ ، ثـمَّ نـعمَ الـدَّارُ


وعِـشِ الـعمرَ لـلكتابِ رفـيقًا


تَـنَـلِ الأُنــسَ مـالَـه إدبـارُ


فـالمثاني رُواؤُهـا لـيس يبلى


والـعـلومُ الـفِساحُ والأسـرارُ


زيِّـنِ الـقرآنَ الـعظيمَ بـصوتٍ


لايُـجـاريه فـي الأداءِ الـهَزَارُ


وتـدبَّرْهُ فَـهْوَ مـعجزةُ الـخالقِ


لـلـخـلقِ مـاعـراهُ انـدثـارُ


فـلربي الـثَّناءُ والـحمدُ أحـيا


قـلبيَ - الـعمرَ- جـودُه الزَّخَّارُ


وأرانـي الـسَّبيلَ هَـدْيًا و وعيًا


فـاسـتنارتْ بـوحـيِه الأفـكارُ


مـن سـقيِّ الـتَّنزيلِ عبَّ فؤادي


فـحـباني ثـجَّـاجُهُ الـمدرارُ1


إذْ رنـتْ روحي نحوَ أُفْقٍ تسامى


مـاشـدا فـيـه آثــمٌ مـهذارُ


الـكتابُ الـمكنونُ ترتيلُه الأجودُ


يُــرجَـى أثـيـرُه الـمـعطارُ


وفـيوضُ الآيـاتِ في هدأةِ الليلِ


شـفـاءُ سـحَّـاحُها وادِّكــارُ


والـمثاني وحـيٌ تـنزَّلَ شـذوا


لـيس يـرقى لـزهوِه الـجُلَّنارُ2


فـازدهتْ صـفحةُ الـيقينِ بقلبي


إذ سـنـاها لـلـمؤمنين مـنارُ


فـازَ أهـلُ الـقرآنِ بالسَّبقِ يُدني


مـرتقاهم إلـى الرضا استبصارُ


مـااعتراهم غـبارُ دعـوةِ جـانٍ


شـحـنتْ غـثَّ سـعيِه الأوزارُ


يُـنشِئُ الذكرُ في النفوسِ شموخًا


مـاتـلاشى شـلاَّلُـه الـهـدَّارُ


آهِ مــا أعـذبَ الـتلاوةَ لـيلا


حـيثُ تُـصغي الـنجومُ والأقمارُ


حـيثُ تدنو الأملاكُ تسمعُ صوتًا


لايـدانيه فـي الـورى مـزمارُ


قـد تـرشَّفْتُ مـن ينابيعَ فاضت


مـن حـواميم قـدسِها الأنـوارُ


الـقلوبُ الـظماءُ لـلألقِ العَذْبِ


انـطـلاقاتُها الـظـليلة غــارُ


فـي عـلاها تبوَّأتْ من رضا اللهِ


مـحـاريبَ زانـهـا اسـتبشارُ


مــا لإبـليس والـغوايةِ فـيهم


أثــرٌ يُـجـتَلَى عـليه انـحدارُ


فـنـفوسُ الأخـيارِ ألـهمَها اللهُ


وأغـنـى امـتـدادَها اسـتغفارُ


مـابناه الشيطانُ ساعةَ (أنظرني)


ســرابٌ ، وزيـفُـه يـنـهارُ


فـالسِّباقَ الـسِّباقَ للملأ الأعلى


مــن الـذكـرِ زاده الإكـثـارُ


وجـناحاهُ رفـرفا مـا اضمحلَّتْ


فـيـهما هـمَّـةٌ ، فـفيه تُـثارُ


إنَّــه الـوحـيُ مـاتقادمَ لـكنْ


بِـنَـداهُ اسـتـظلَّت الأخـيـارُ


وهُــداهُ لـلـصالحين فــلاحٌ


وثـــوابٌ ورفـعـةٌ و دثــارُ


ولـحُـفَّاظِه الـكـرامةُ كـانـتْ


والـقـصورُ الـحِسانُ والأنـهارُ


فـي جِـنانِ الـخلودِ إذ تتراءى


درجــاتٌ لـهم ، ونـعمَ الـدَّارُ


قـالها الـمصطفى عـليه صلاةٌ


وســلامٌ مــن ربِّـه وفـخارُ


قـالها اقـرأ لـلمتقين ، وأثـنى


لا عـلى الـهجرِ مـاله استثمارُ


إنَّـمـا يـلـحقُ الـثَّناءُ شـبابا


لــم تـغـادرْ آنـاءَها الأذكـارُ




أنشودة القرآن الكريم


قنوات الاطفال البث المباشر

اعلانات المجلة